الذكاء الاصطناعي

اختبار تكنولوجيا التعرف على الوجوه في مطار لاس فيجاس

بدأت إدارة أمن النقل الأمريكية في اختبار قصير الأجل لتكنولوجيا التعرف على الوجوه في مطار ماكاران الدولي في مدينة لاس فيجاس. وتهدف التجربة للتحقق من فعالية التكنولوجيا في إتمام التحقق من هويات المسافرين آليًا.

ويجري مُقارنة وجوه للمسافرين التي يتم التقاطها عند نقاط التفتيش الأمنية بصورهم في وثائق الهوية بواسطة جهاز يستخدم تكنولوجيا مصادقة الاعتماد (Credential Authentication Technology) لمصادقة وثائق هوية الركاب.

ويجمع الجهاز أيضًا الصور والمعلومات الشخصية من وثائق إثبات الهوية ويلتقط صورًا مباشرة لوجوه المسافرين مع التأكيد على تعتيم البيانات إلى أقصى حد ممكن لأغراض الخصوصية. وعلاوةً على ذلك، تُعد المشاركة في التجربة اختيارية، ويتعين على من يقبل التجربة من المسافرين الدخول في ممرٍ مخصص لهذا الغرض. وستنشر الإدارة معلومات حول البرنامج ليُقرر الأفراد رغبتهم في المشاركة.

وتستهدف الحكومة الأمريكية من استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجوه إلى السماح للموظفين بالتركيز على المهام الأكثر أهمية وتسريع الإجراءات الأمنية ما قد يؤدي إلى تقليل أوقات الانتظار، وبالتالي زيادة الفاعلية الأمنية عبر تحسين القدرة على اكتشاف المحتالين.

وتسعى إدارة أمن النقل لاستخدام القياسات الحيوية لتحديد هويات 97% من المسافرين إلى خارج الولايات المتحدة بحلول عام 2022. وفي العام الماضي أجرت الإدارة تجربةً أولية واستخدمت بوابات أمنية إلكترونية لالتقاط صور للمسافرين.

وتطمح إدارة أمن النقل لاحقًا لجمع صور مباشرة لوجوه الركاب، وصور لوثائق السفر، والأنواع المختلفة من وثائق إثبات الهوية والمؤسسات التي أصدرتها، وتواريخ إصدارها ومدة صلاحيتها، وتواريخ السفر، وتواريخ ميلاد الركاب وجنسهم المحدد في وثائق الهوية.

وتعتزم الإدارة تخزين البيانات على أقراص صلبة مُشفرة ستُنقل أسبوعيًا إلى مديرية العلوم والتكنولوجيا التابعة لوزارة الأمن الداخلي. ولن يكون مُتاحًا استرجاع المعلومات الحيوية من القوالب الناتجة أو استخدام تلك المعلومات لغير الأغراض المُعلن عنها من التجربة.

كما تُخطط الإدارة للتشاور مع المعاهد الوطنية للمعايير والتكنولوجيا أثناء تقييم الخوارزميات لضمان توافق جميع المنهجيات مع المعايير القائمة. وستُساعد نتائج التجربة في تحديد الخطوات التالية لاستكمال التنفيذ الآلي لعمليات إدارة أمن النقل.

ويتنامى استخدام مطارات العالم لتقنية التعرف على الوجوه لأغراضٍ أمنية وخدمية، وإن كان تطبيقها لا يخلو من مخاوف بشأن انتهاكها لخصوصية المواطنين واحتمالات تسريب البيانات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق