التحول الرقمي

7 خطوات للاستعداد للتحول الرقمي

لا تعني الجاهزية الرقمية للمؤسسات مجرد توفير المعلومات والخدمات في صورٍ رقمية، بل تتعلق أساسًا بإعادة تصميم العمليات الداخلية وتدريب الموظفين إلى جانب الوثوق في رقمنة المعلومات لتُلائم جميعها البيئة الرقمية الجديدة. وفيما يلي سبع خطوات تُيسر على المسؤولين عن تكنولوجيا المعلومات عملية التحول الرقمي:

1. التوجه نحو مؤسسات تتمحور حول العملاء:

من الضروري ربط الأقسام المختلفة معًا مثل إدارة علاقات العملاء والمبيعات وأنظمة المنتجات والخدمات. وبذلك يتسنى للموظفين المعنيين بالتعامل المُباشر مع العملاء الحصول على معلومات كاملة ومُتسقة حول العملاء مثل شكوى سابقة لأحدهم وحاجته إلى تعويض أو ضرورة تقديم خدمة مُتميزة لأحد كبار العملاء. وفي حال غابت المعلومات المُحدثّة عن الموظفين، فلن يتمكنوا من استيعاب احتياجات العملاء وقد تخسر الشركة لصالح منافسين ذوي أنظمة أفضل.

2. التخلص من عزلة البيانات:

يستلزم تحصيل رؤية شاملة للعملاء جمع البيانات في مستودع مركزي واحد عوضًا عن توزع مجموعات البيانات بين الأقسام المختلفة بمعزل عن بعضها البعض.

3. اختيار البيانات:

في ظل تعدد مصادر البيانات من تطبيقات إنترنت الأشياء وغيره، لا تستطيع المؤسسات تحمل أعباء الاحتفاظ بجميع ما لديها من بيانات، وعليها تحديد أيها يُفيد عملها وأيها يجب الاستغناء عنه وهو ما يتقرر عبر لقاءات المسؤولين عن تكنولوجيا المعلومات بالمستخدمين النهائيين.

4. مشاركة المسؤولين عن تكنولوجيا المعلومات والمستخدمين النهائيين:

يتضمن التحول الرقمي تغيير أنظمة العمل وبنية تكنولوجيا المعلومات، وإذا لم يكن المعنيين بتكنولوجيا المعلومات والمستخدمين النهائيين على وعي بهذه التغييرات فقد تفشل مبادرات التحول الرقمي.

5. تحديد جودة البيانات:

لا تُجدي رقمنة البيانات غير المهمة نفعًا، الأمر الذي يتطلب تصفية البيانات آليًا والتدخل البشري عند الحاجة لضمان الجودة المرتفعة للبيانات.

6. تحسين أمن البيانات وإدارتها:

في ضوء النمو المُتواصل في حجم البيانات والأنظمة الرقمية، تُواجه المؤسسات بمختلف أنواعها تهديدات سيبرانية أكبر وأخطر من ذي قبل. ويعني ذلك إضافة المزيد من الضغوط على محللي أمن تكنولوجيا المعلومات ومديري قواعد البيانات للتأكد من أمن البيانات وسُبل الوصول إليها.

7. مراقبة الذكاء الاصطناعي وعمليات التحليلات:

تعلم الآلة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، كحال الذكاء البشري، ليست مثالية تمامًا، وكثيرًا ما تنتهي إلى نتائج مُتحيزة وغير دقيقة. ولذلك ينبغي تطوير آلية لمراقبة أنظمة الذكاء الاصطناعي بهدف التأكد من دقتها وتوفير وسائل للتدخل البشري عند فشل هذه الأنظمة؛ إذ لا تزال جميعها في عداد التقنيات الناشئة التي لم تبلغ بعد درجة الموثوقية التي تتمتع بها الأنظمة الناضجة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق