التحول الرقمي

رخصة القيادة الرقمية … تحول رقمي لوثيقة أساسية!

تعتبر رخصة القيادة إحدى أهم الوثائق الحكومية ويعتمد عليها الفرد صاحب الرخصة في إنجاز الكثير من التعاملات اليومية التي تستعدي التحقق من الهوية.

هذا هو الحال في العديد من دول العالم ومن بينها الولايات المتحدة، ولما كانت الخدمات الحكومية في رقمنة متزايدة، كان التفكير في رقمنة هذه الوثيقة المهمة كذلك.

في ولايتي ميريلاند ووايومنج، بدأت الجهات الحكومية المعنية بإصدار رخص القيادة تجربة تبني رخص القيادة الرقمية بشكل يمنح قائدي المركبات شكلاً تعريفياً آمن على هواتفهم المحمولة دون الحاجة لحمل بطاقات بلاستيكية.

أُُطلقت برامج تجريبية في هذا الصدد بالفعل في الولايتين تطوع فيها موظفون حكوميون وبدأوا بالفعل في استخدام رخص قيادة رقمية على هواتفهم المحمولة واستخدامها في إجراء معاملات في حياتهم يومية تستلزم التحقق من الهوية.

كانت التجربة إيجابية للغاية، وكان المشاركون يحملون رخص القيادة البلاستيكية معهم لحل أي مشاكل قد تطرأ نتيجة استخدام الرخص الرقمية.

مزايا رخص القيادة الرقمية

تتمثل إحدى أهم  مزايا رخصة القيادة الرقمية في إمكانية التحقق منها عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR code) الذي يظهر على التطبيق الخاص على الهاتف المحمول مع إخفاء بيانات شخصية مثل تاريخ الميلاد وعنوان المنزل والطول والوزن وهي بيانات لا يمكن إخفاؤها في حالة الرخص التقليدية.

يقول المسئولون إنه لا داعي لأن يكشف صاحب الرخصة مثلاً على  عنوانه وتاريخ ميلاده ورقم رخصة قيادته.

وبخلاف حماية الخصوصية، تحقق رخص القيادة الرقمية ميزة أخرى فهي أكثر أماناً من البطاقات التقليدية كما قالت مديرة التسويق لشركة “جيمالتو” للبرمجيات المسئولة عن تطوير الرخص الرقمية. وأشارت إلى قابلية البطاقات الرقمية لتحديث البيانات وعدم الاضطرار لانتظار التجديد بعد خمس أو ثماني سنوات كما هو الحال في البطاقات التقليدية.

ويتم تخزين البيانات في وحدات معزولة مشفرة على هواتف المستخدمين منفصلة عن أي بيانات أخرى.

ويمكن استخدام رخص القيادة الرقمية في تسريع عملية التقدم للحصول على وثائق حكومية أخرى.

هناك محاولات في نفس السياق في ولايتي فلوريدا وديلاوير وولايات أخرى. إذ أطلقت ولاية لويزيانا العام الماضي تطبيقاً يعطي المواطنين نسخاً رقمية من رخص القيادة الخاصة بهم، وإن كان التحقق يتطلب فحصاً بصرياً وليس مسحاً رقمياً كما هو الحال في تجربة ولايتي ميلايرند ووايومنج.

وتسعى الولايتين حالياً لاستصدار تشريعات تسمح بنشر التجربة وتعميمها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق